أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549 أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549
إعلان هام للسادة المحامين فقط: يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية وكتابة المذكرات.. التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549 ✨ ⚡ ✨ إعلان هام للسادة المحامين فقط: يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية وكتابة المذكرات.. التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549

مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ

مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ

هل ننجوا من المحن والبلايا بفضل قوتنا وذكائنا الفياض المتوقد ؟!

أم نحسب أن استقامتنا ثمرة جهودنا، وأن نجاتنا من النارملكٌ لأيماننا؟! أم ترى أن من أطاع ربّه ظنّ أن حصنه المنيع منيعٌ بذاته، ومن زلتّ قدمه ظنّ أن الباب فُتح عليه صدفة؟! أيُعقل لنفسٍ بشرية عاجزة أن تضمن طهارتها أو تقيها غوائل الهلاك بغير منّةٍ من خالقها؟! أم أننا لولا فضل الله ورحمته ما زكى منّا من أحدٍ أبداً؟! وكيف يتربص بنا العدو الخفي، فيحتال على المؤمن بخطوات الهوينا، بينما يقود الغافل بزمام مقطوع بلا مواربة؟! وما حقيقة التزكية حين تختلط بأوهام العجب والغرور البشري؟!

حين يقف العاقل متدبراً في كتاب الله، يطالعه النداء العظيم الذي يقطع دابر كل غرور، إذ يقول الحق سبحانه في سورة النور:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [النور: 21].

خطاب موجّهٌ لصفوة الخلق، لأهل الإيمان والتقوى. الموعودون بالجنة والآمنون من الصيحة الكبرى والفزع الاكبر،الفئة النادرة يحذرهم من "خطوات الشيطان".

فكيف هم مؤمنون ويحذرهم من خطوات الشيطان ، كيف لطالب نجيب أن نأمره بالمذاكرة وهو الأول على دفعته ، هل هى إساءة استعمال لسلطة القهر وتزيد في الحرص على الطالب لا مبرر له .

لا والله ، فالهداية والصلاح للعبد ، والنجابة للطالب كل ذلك ليس أصلا فيه بل هو طارئ عليه بداءة واستمراراً فلولا فضل الله ورحمته ما كان المؤمن مؤمنا و لا استمر على إيمانه ولولا فضل الله ما كان الطالب نجيبا ولولا فضل الله علينا ما هنأ أحد العيش .

إذاً فالأصل في الإنسان الضعف والإتكال والراحة والدعة لولا فضل الله عليه.

وهذا القانون الإلهي فطرة فطر الناس جميعا عليها حتى الأنبياء قال الله تعالى ﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾ الإسراء (الآية 74( و في دعاء النبي ﷺ وأصحابه يوم الخندق: «اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا، وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا»

وعلى ذلك المبدأ والمنطلق والاساس يأتى رد الفعل من ابليس اللعين ، لأن إبليس أكيْس وأعْلم بطبيعة العباد والقلوب .

فمن كان مؤمنا فيتعذرعليه الاقتحام دفعة واحدة ليأمرها بالفحشاء و المنكر . إنه يعلم أن المؤمن سيرفضه فوراً. من هنا يلجأ إلى التسلل الخفي، والتدريج اللطيف؛ يزين ترك مستحب، ثم تهاوناً في فضيلة، ثم هفوة صغيرة بلا رادع، حتى يجد المؤمن نفسه فجأة في قلب الفحشاء والمنكر وهو يحسب أنه يحسن صنعاً.

على النقيض تماماً، يختلف المشهد مع من هدمت غفلته حصونه؛ فهذا لا يحتاج الشيطان معه إلى خطوات ولا تدرج بطيء، بل يستحوذ عليه تماماً ويقوده كيف شاء، كما أخبرنا العليم الحكيم عنهم:

﴿اسْتَحْوَذَ عليهم الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [المجادلة: 19].

بل ويحركهم ويزعجهم للمعاصي دفعاً واقتداراً: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ [مريم: 83].

فهناك فرق شاسع بين لصٍ يتسلل بحذر لأن القصر محروس، وبين غاصبٍ يدخل داراً مهجورة لا أصحاب لها!

ولكن، وهنا العقدة التي تنحل بها كل حيرة، يأتي الإقرار الإلهي القاطع الذي يحطم عجب العبد بحوله وقوته، ليقرر حقيقة كبرى لا محيد عنها:

﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا﴾.

في لسان العرب، تجمع كلمة "زَكَى" بين معنيين لا ينفصمان: طهارة النفس ونقائها من أدران الذنوب، ونماؤها وبركتها في الخير والصلاح. وحين تأتي الآية بأسلوب النفي المؤكد (بـ "مِن" التبيينية وبـ "أبداً")، فإنها تقطع بأن العبد، مهما بلغت درجة صلاحه، ومهما تعاظم رصيد طاعاته، لو وكله الله إلى نفسه لحظة واحدة أو إلى حوله وقوته، لهلك وما طهر قط ، وما نجا من حبال الفتنة وشباك الشيطان. فالهداية والتزكية ليست صفةً ذاتية قائمة بذاتها في العبد، وليست حقاً مكتسباً بجهده المجرد، بل هي محض منة وفضل ورحمة من الله وحده، يتفضل بها على من استحقها بصدق افتقاره إليه.

وهذا الافتقار الدائم هو السر الأعظم خلف تبيان العجز البشري، والسر في أننا نردد في صلاتنا بافتقار دائم: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾؛ وفى دعائنا المأثور عن النبى ﷺ (اللهم لا تكلنا إلى انفسنا طرفة عين ) فما دام العبد في دار ابتلاء وخطوات شيطان متربص، فهو محتاج أبداً لمدد ربه وستره.

فماذا يكون مصير من غفل عن هذا الافتقار، وركن إلى حوله ونسي ربه؟ يأتيك الجواب الشافي في قوله تعالى مصوراً عاقبة الاسترسال مع الغفلة وخطوات الشيطان:

﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ۚ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [الحشر: 19].

نسوا الله واعتقدوا أنهم مستغنون بأنفسهم، فأنساهم الله حقائق ضعفهم، فارتكسوا في أودية الضلال وصاروا أسرى لأهوائهم.

إننا بحاجة ماسة لخلع ثوب الغرور بالعمل، وإدراك أن كل خطوة سلامة نخطوها إنما هي بمدد الله وفضله، لا بذكائنا ولا بحولنا. فالله سبحانه هو من يزكي من يشاء، وهو الحافظ لمن أناب وتضرع.

فاللهم يا من بيدك مقاليد القلوب، لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، وتغمدنا بفضل منك ورحمة، فما زكى منّا من أحد لولا أنت!



تعليقات
أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549 أ/ مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549
إعلان هام للسادة المحامين فقط يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية الهامة وكتابة المذكرات التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة - للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549— 01225848138 إعلان هام للسادة المحامين فقط يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية الهامة وكتابة المذكرات التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة - للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549— 01225848138