زواج
بلا قائمة
من
الحب ما قتل
هذا ما ألفينا عليه آباءنا , بهذه العبارة
واجه الجبابرة والمعاندين و الطغاه كل الرسل وكل ما انزل من عند الله لقد جاء
الدين الاسلامى وكل الديانات السابقة لمحاربة العادات والتقاليد واستبدالها
بتعاليم الدين الحنيف والقران الكريم الذى لم يتمسك به احد الا زل وما استعصم به
احد الا عز .
والفارق كبير بين الثقافة والوعى فقد يكون
الشخص مثقف وقارئ وحافظ الا انه لا ينقل ما يعرف الى مرحلة التنفيذ ليصبح واعيا فتتغلب عليه عاداته وما ترسخ في ذهنه منذ الصغر
من مفاهيم علمانية لا اصل لها في الاسلام فيخوض غمارها دون فهم لا لشئ الا لأنه قد
رسخ ذلك عنده رغم مخالفته لقناعاته هو شخصيا .
ومن هذه العادات والتقاليد قائمة المنقولات
الزوجية وكأن الرجل ذهب ليأخذ عروسه بإيصال أمانه فإن غضبت أو لم ترضى عنه- ولن
ترضى عنه – او طلقت أو خلعت منه أو حتى على ذمته ولكنها تعلمه الادب كى لا يعود
ثانية لما فعل و لتخطره صراحة ان لها اليد الطولى في البيت رغم أنفه ؛ إشتكت
بتبديد تلك القائمة الملعونة والتى بها كل شئ ما خلا الأولاد حتى انتشر ذلك
المشروع التجارى وفشا بين الناس فنجد الاعاجيب في المحاكم من زوجات متزوجات عرفيا
على ازواجهن ومن تحترف البغاء ....الى غير ذلك الكثير والكثير فان رفض الزوج
المكلوم فقد دخل عرين الاسد الجائع منذ قرون ، جنحة تبديد وحكم حبس ومطالبة
بالقائمة عينا ونقدا وبسعر اليوم وتعويض عن التبديد وهذا فقط العنوان وكل ذلك وتلك
المرأة على ذمته وتأكل من ماله ..فأين نحن من شرع الله
لقد ابتعدنا وسرنا وراء اهوائنا حتى امتلأت
المحاكم بالقضايا . فهى خلقها الله معوجه وقد زاد اعوجاجها بسلاحها الجديد ( قائمة
المنقولات ) وهو انغمس في إرضائها تارة بإسم الحب وتارة بموجب الإكراه المعنوى
الواقع عليه من هول ما سيلاقيه .
فقد وضع الله سقفا لرضى اليهود والنصارى
..حتى نتبع ملتهم ..ولم يضع سقفا لرضى المرأة عن زوجها لعلمه بعدم رضاها ابدا مهما
حاولت .
فليتخيل اذن القارئ بموجب تلك المعطيات
امرأة بعمر ميلادى ؟؟ سنة وعقل عمره البيولجى 10 سنوات ومعها سلاح فتاك .......فليختبئ
الجميع
لذلك ندعوا الجميع الى شرع الله فالزوج هو
المعنى بتجهيز اثاث المنزل على قدره ويمهرها من الذهب ما يتفقان عليه عاجلة واجله
دون مغالاه فان كانت ولابد فاعله من المشاركة في الجهاز فلتكون القائمة على ذلك
القدر فقط دون الذهب فتلك القائمة التى تضم ما جهزته العروس هو للاستعمال المشترك
اما ذهبها فهو لاستعمالها هى فقط لتتحلى به وان دارت به الايام وقام ببيعه
بموافقتها فليكن دينا عليه كتابة
فديننا الحنيف دين وحياه ومعاملات لا يقتصر
على الصلاة وقراءة القران دون تطبيق فالله سبحانه وتعالى خلقنا لنعبده ليس بالصلاه
والقران فقط فهى وسائل – واستعينوا بالصبر والصلاه – ولكن الاختبار الحقيقى في
التطبيق في معاملة خلق الله بما شرع الله
