أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549 أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549
إعلان هام للسادة المحامين فقط: يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية وكتابة المذكرات.. التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549 ✨ ⚡ ✨ إعلان هام للسادة المحامين فقط: يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية وكتابة المذكرات.. التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549

متلازمة عذاب الرحمن

 

متلازمة عذاب الرحمن

يقول الله تعالى فى سورة مريم الاية 45 ﴿يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا﴾.

حينما قرأت الآية استوقفتنى كثيرا ؛ كيف يكون رحمن وكيف يعذب هذا الرحمن وكيف تكون تلك العبارة بذلك السياق فى مقام النصح والارشاد والتوجية من سيدنا ابراهيم الى ابيه فقد كان يجب من ناحية العقل والمنطق ان يقول يمسك عذاب من الجبار او المنتقم ، فالورود المفاجئ لاسم الله "الرحمن" في مقام التحذير والإنذار من "العذاب"، بدلاً من أسماء البطش والجبروت كـ "المنتقم"  أو "الجبار" ، ليس مجرد أسلوب للتلطف  والرفق بالوالد كما جاء في التفاسير .

فى تفسير السعدى والبغوى والوسيط و ابن كثير والقرطبى توجه التفسير فى مجمله الى ان سيدنا ابراهيم يحذر اباه من عذاب الله والرحمن مرادف لله وهو يتلطف معه فى دعوته .

ولكن التفاسير هذه لم تشف صدرى ولم تشر الى مواطن القوة الحقيقية فى اختيار لفظ (الرَّحْمَٰنِ )

فالوقوف عند اقتران كلمة "العذاب" باسم الله "الرحمن" يفتح باباً واسعاً لتأمل طبيعة العقاب الإلهي؛ فالمألوف في مقامات التحذير والترهيب أن تقترن كلمة العذاب بصفات البطش والجبروت ، لكن ورود "الرحمن" هنا يحمل في طياته دلالة عميقة تتجاوز مجرد العقاب المادي المباشر، لتسلط الضوء على ماهية التخلية الإلهية ورفع الحماية عن العبد.

ليس عقاب "الرحمن" إعمالاً لقوة مادية قاهرة أو إنزالاً لزواجر مجردة، بل هو في جوهره انقطاع لمدد اللطف، وتخلية بين العبد وبين نفسه وشيطانه. إن الرحمة الإلهية هي الحصانة الساترة والتثبيت الدائم الذي يعصم الإنسان من التخبط والغواية؛ فإذا أصر العبد على العناد والإعراض حتى انقطعت عنه أسباب هذه الرحمة الخاصة كما فى قوله تعالى ﴿فَذُوقُوابِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ﴾ [السجدة: 14]، كانت النتيجة التلقائية هي الخذلان وسقوطه المباشر في ولاية الشيطان.

فالعذاب هنا ليس مجرد ألم طارئ، بل هو مساس الحرمان ورفع العناية التي لا حياة للروح بدونها. كما فى قوله تعالى ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ التوبة: 67 وعندما تُرفع هذه الحصانة عن الإنسان، يجد نفسه أعزلاً أمام وساوس النفس وتزيين إبليس، فيساق إلى مهالك الذلل والهوان خطوة بخطوة

إن الهدى والتثبيت على الطاعة ليسا استحقاقاً ذاتياً أو بفضلٍ مجرد وسعي الإنسان البحت، بل هما منحة إلهية ورحمة متجددة تجعل العبد متصل السبب بربه. وحين ينقطع هذا السبب بسبب الطغيان، يقع العذاب الحقيقي المتمثل في رفع التثبيت والوكالة، ليكون الإنسان حليفاً للشيطان ومسيراً للهلاك بفعله واختياره.

وليس ادل على ذلك من قول الله سبحانه وتعالى إلى افضل الخلق اجمعين (وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (74 ( الاسراء 

كما قال تعالى: ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِالرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ [الزخرف: 36]. الآية تؤكد جلياً أن الإعراض عن اسم "الرحمن" بالذات ينتج عنه تسليط القرين الشيطاني، وهو عين ما حذر منه إبراهيم عليه السلام (فتكون للشيطان ولياً). 

و قال تعالى: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُفَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّنبَعْدِهِ﴾ [آل عمران: 160]. فالخذلان  هو تركه لخاصة نفسه وهواها.

وقال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّاأَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ [مريم: 83]. هذا الأَزّ والحثّ على المعاصي هو العذاب الناتج عن زوال سر الحماية والرحمة.

و كلمة «يمسّك» في الآية الكريمة: تدل لغوياً وبلاغياً على أدنى وأقل درجات الإصابة أو المباشرة الظاهرة.

بخلاف «الأَخْذ»كما في قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾ أو ﴿فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً﴾، فهو يدل على الإحاطة الكاملة، والقهر، والتمكين التام، والتضييق.

فاقل شئ في الإصابة هى المس وألّطف وأعظم صفات الله هى الرحمن وتكون تلك هى العقوبة ؛رفع الحصانة الإلاهية للدخول في متلازمة مصيرية وهى متلازمة ولاية الشيطان والتى تودى لا محالة إلى الهلاك في الدنيا بعدم التوفيق و الآخرة بالعذاب .

فاللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا

 

 

 

تعليقات
أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549 أ/ مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549
إعلان هام للسادة المحامين فقط يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية الهامة وكتابة المذكرات التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة - للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549— 01225848138 إعلان هام للسادة المحامين فقط يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية الهامة وكتابة المذكرات التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة - للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549— 01225848138