أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549 أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549
إعلان هام للسادة المحامين فقط: يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية وكتابة المذكرات.. التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549 ✨ ⚡ ✨ إعلان هام للسادة المحامين فقط: يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية وكتابة المذكرات.. التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549

ليبتكن..

 



ليبتكن..

شهادة الاتهام وأدلة الثبوت

منذ أكثر من ثلاثين عاماً وأنا أقف في ساحات القضاء، أتردد على منصات العدالة، وأتأمل عن كثب دوافع النفس البشرية وسلوكياتها. رأيتُ الجرائم بكل أشكالها، ووقفتُ على أساليب المجرمين في التخفي والتضليل. لكنني حين أمعنت النظر في كتاب رب العالمين، وربطت بين الآيات الحكيمة وبين ما يدور اليوم في أروقة "المزارع الكبرى" ومختبرات الهندسة الوراثية، وجدت نفسي أمام أعظم وأخطر مؤامرة قانونية عرفها التاريخ البشري. مؤامرة يقودها إبليس اللعين منذ الخليقة، وتتجسد اليوم بوضوح صارخ تحت عنوان واحد نطقه الوحي منذ أربعة عشر قرناً: { وَلَأُمرَنَّهُمْ فَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ }.

أولاً:- الاتهام القرآني

حين نستعرض الآية الكريمة من سورة النساء، ونقرأ قول الحق سبحانه وتعالى على لسان عدو الله إبليس:

{وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَأُمرَنَّهُمْ فَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَأُمرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119)} النساء

 

بصفتي محامياً قضى عقوداً في تمحيص الأدلة، أقول لكم إن هذه الآية لا تُمثل مجرد سرد تاريخي لعادات الجاهلية في شق آذان البحيرة والسائبة أو هى قصص للتسلية بل هى عبر ولكن لأولى النهى والألباب فقط، بل هي مادة اتهام شاملة (لائحة اتهام إلهية) موجهة لكل من يتجاوز حدود الفطرة ويخرب التوازن الإلهي في هذا الكون.

 

لقد ركز إبليس في وعيده على أداة محددة وهي "البتك"، والبتك في لغة العرب هو القطع والشق والتشويه المستأصل. ولم يكن اختيار الأذن عبثاً، بل هو المدخل الرمزي والمادي للسيطرة على كائن التسخير الأول للإنسان وهو "الأنعام". ولم يختر ذلك اللعين الانعام عبثا دونا عن باقى المخلوقات فهى طعام الأنسان الأساسي المذكور تحديدا في القران  واليوم، حين نتأمل الواقع الصناعي المعاصر، نرى كيف تحولت هذه النبوءة القرآنية إلى ممارسة مؤسسية ممنهجة تحت مسميات براقة كالتطوير والإنتاجية الكبرى.

ثانياً: وقائع الجريمة في المزارع الكبرى (التسليع والتشويه)

لو أننا فتحنا ملفاً قضائياً لتحقيق شامل حول ما يحدث في منظومة الإنتاج الحيواني الحديثة، لوجدنا أنفسنا أمام أركان جريمة كاملة الأركان تتكون من مستويين :

1. الجريمة الأولى: العبث الجيني السافر (تغيير خلق الله)

لم يعد الأمر مقصوراً على الرعي السائب أو التربية الطبيعية التي أذن بها الخالق، بل تدخلت يد الإنسان – بإيعاز شيطاني يزين له الطمع – لتلعب في الشيفرات الوراثية والجينوم الحيواني.

  • لقد تم تحويل الأبقار والكائنات الحية إلى "ماكينات بيولوجية" صُممت هندسياً لإنتاج كميات مرعبة من الحليب أو اللحوم تفوق أضعاف طاقتها الطبيعية طوال العام فبدلا من أن يكون هناك موسم للبن بظروف حملها وولادتها اصبحت تدر الحليب 24 ساعة تحلب صباحا ومساءاً بفضل التعديل الجينى المخل .
  • هذا الاختلال الجيني المفتعل أدى إلى انهيار المناعة الذاتية للحيوان، وأصبح رهيناً للمضادات الحيوية والهرمونات الكيميائية التي تنتقل بالتتابع إلى أجساد البشر، مُحدثة أمراضاً مستعصية واضطرابات لم تكن معروفة من قبل. إن هذا هو التفسير الحقيقي والأعمق لقوله تعالى: {ولآمرنهم فليغيرُن خلق الله}.

2. الجريمة الثانية: بتك الآذان وترقيم الكائنات

في تلك المزارع العملاقة، وحين تفقد الملايين من رؤوس الماشية هويتها الفردية وسط هذا التكدس الصناعي، يلجأ القائمون على الأمر إلى ثقب وبتك غضاريف آذانها بقسوة بالغة باستخدام أدوات حادة، لتثبيت شرائح رقمية وبطاقات بلاستيكية صلبة.

  • وهنا نكشف سوء القصد الجنائي؛ فليس الغرض مجرد تمييز عابر، بل هو إلغاء لخصوصية الكائن الحي وتحويله إلى رقم مسلسل (Barcode) في دفاتر الشركات العابرة للقارات.
  • ولماذا الأذن تحديداً؟ لأنها موضع الظهور والوضوح، ولأن غضروفها السميك يتحمل تلك الأداة المعدنية أو البلاستيكية الغليظة التي تسبب للحيوان ألماً مزمناً وتورماً والتهابات صديدية مستمرة، في إعلان صارخ للسيطرة والاستعباد التجاري المنفصل عن كل معاني الرحمة التي أمرنا بها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء...". وصدق الله العظيم فلم تعلق تلك البطاقات في رقبتها أو كحلقات في أرجلها فأبى الكفار إلا أن يطبقوا ما جاء في كتاب الله من وعد الشيطان ووعيد من الله عن سوء قصد  و جهل .

ثالثاً: الدليل الشرعي والنبوي على خطورة هذه الجريمة

إننا لا نتحدث من فراغ، بل إن السنة النبوية الشريفة حذرتنا أشد الحذر من العبث بالجسد والتشويه والوسم المنهي عنه.

·       فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من وسّم الدابة في وجهها، ونهى عن تعذيب الحيوانات بغير حق. والوسم الذي يجاوز حدود الحاجة المعتدلة إلى درجة الإيلام والتشويه والعبث بالخلقة هو مصداق لما حذرنا منه القرآن.

  • وحين يخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم عن فتن آخر الزمان، يتضح لنا أن من أعظم الفتن هي السعي البشري لتغيير ملامح الكون والفطرة طمعاً في المال والسيطرة.

 

لقد استطاع الشيطان أن يزين للإنسان المعاصر أن ما يقوم به من هندسة وراثية وتغيير لطبيعة الأنعام هو "تقدم علمي وحضاري"، تماماً كما زين لقرون مضت للمشركين البحيرة و السائبة والوصيلة والحام، وكما زيّن لهم تقطيع آذان الأنعام تقرباً للطواغيت. والنتيجة اليوم واحدة: تحريم ما أحل الله من طيبات طاهرة، وإحلال طعام ملوث بالسموم والتشوهات الجينية.

رابعاً: الختام

أيها السادة إن ما يحدث ليس مجرد تفصيل زراعي عابر، بل هو استجابة عمياء لوعيد إبليس القديم. لقد امتدت يد العبث البشري – مدفوعة بالنهم الرأسمالي والجشع المادي – لتعبث في طعام البشر الأساسي (اللحوم والألبان)، فبدلت الطيب خبيثاً، وحولت النعمة التي سخرها الله للإنسان برفق للسكينة والانتفاع إلى نقمة وأمراض.

 

إن واجبنا اليوم، كمدافعين عن الفطرة وعن كتاب ربنا وسنة نبينا، هو إيقاع البصيرة في عقول الناس، لنعلم أن الحفاظ على طهارة الغذاء، ورفض التمادي في تغيير خلق الله، والوقوف بحزم ضد تحويل الكائنات الحية إلى مجرد سلع رقمية مبتوكة، هو جزء لا يتجزأ من حراسة الدين وحماية العقل والنفس البشرية.

 

ألا فليعقِل المتأملون، وليعلموا أن من يرضى باتباع خطوات الشيطان في "بتك آذان الأنعام" وتغيير خلقتها، فقد رضي بأن يخسر دنياه بصحة ملوثة، وأخراه باتباع خطوات المستهزئين بشرع الله وخلقه، وما أصدق قول الحق سبحانه: { وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119)} النساء

 

تعليقات
أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549 أ/ مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549
إعلان هام للسادة المحامين فقط يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية الهامة وكتابة المذكرات التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة - للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549— 01225848138 إعلان هام للسادة المحامين فقط يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية الهامة وكتابة المذكرات التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة - للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549— 01225848138