أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549 أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549
إعلان هام للسادة المحامين فقط: يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية وكتابة المذكرات.. التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549 ✨ ⚡ ✨ إعلان هام للسادة المحامين فقط: يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية وكتابة المذكرات.. التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549

الخطأ .. هل يمكن أن يكون أداة إعداد إلهي ؟

الخطأ
هل يمكن أن يكون أداة إعداد إلهي ؟

بعض البشر يدفنون في أخطائهم فتارة يلقون باللوم على الآخرين وتارة على الظروف فيكون ذلك بالنسبة لهم طوق النجاة من اللوم أو المحاسبة على الذنب ويؤجج ذلك الاتجاه أيضا الشيطان حيث يريد الانسان دائما عاصياً لله قانطأ من رحمته غارقا في ذنبه القديم دون ان ينفك عنه وان ندم فالندم على اى شئ اخر الا الفعل نفسه ولنا في القرآن عبرة ( ...... قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) المائدة .

فقابيل ندم على عجزة عن الدفن وليس على قتل اخيه فلم تكن توبته وندمه صادقين؛ إذ كان ندمه متعلقاً بالعجز المادي لا بجرم المعصية.

أما من يبعثون من أخطائهم , بداءة بالاعتراف بالذنب والاستعداد لتحمل المسؤولية وطلب المغفرة فيكون الذنب هنا-إن صاحبه صدق الإنابة- بداية انطلاقة يكون فيها الانسان افضل من ذى قبل .

فحينما مر سيدنا موسى عليه السلام بمحنة قتل القبطى- وقد كان فعلاً غير مقصود في سياق نصرة مظلوم- وقد كان قانونا قتلاً خطأً فما كان من فعله الا الوكز وما كان من القبطى من رد فعل الا الموت والوكز عادة لايقتل وعلى اقصى تقدير فهو ضرب افضى الى موت (فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ.....) فماذا كان فعل موسى مباشرة وعند الصدمة الاولى الا ان إعترف وأناب و ندم وأقر بذنبه و هذا الاعتراف الصريح، دون مراوغة أو تهرب، هو ما جعل التوبة صادقة ( ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ﴾ ( 15) القصص (...إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي... ) (16) القصص وهذه هى البداية ثم بعد ذلك طلب العفو والمغفرة (فَاغْفِرْ لِي ) ونتيجة للصدق في التوبة هى المغفرة ، فاستحق الاستجابة الفورية: والفاء هنا للسرعة في الاستجابة من الرب الكريم (فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) القصص

ثم المرحلة الثالثة العزم على عدم العودة الى مثل ذلك الذنب ابدا ( قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ (17) القصص.

مع الاستعداد لتحمل التبعه (فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ....) ثم ( فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ....) .

فكان كل ما مر به موسى محنه عظيمة (...وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ... ) (40) طه وتوبته الصادقة كانت ملاذه الامن وبداية انطلاقة أعظم .

فقد محصه الله تمحيصا جيدا لائقاً بالنبوة ثم مكثه لرعى الغنم سنوات فكان خطأه بداية لانطلاقة نحو النبوه ﴿ إِنِّي ٱصْطَفَيْتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي ﴾ [الأعراف: 144] ففلسفة الاصطفاء أن الله لا يصطفي إلا من مرّ بتمحيص، فالمحن الناتجة عن زلات الاجتهاد أو الاندفاع، حين تُتبع بتوبة صادقة، تُصبح بأقدار الله أدوات إعداد إلهي للنفس وتهذيبها.

و على ذلك فقد قال رسول الله ﷺ (كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ ، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابونَ ) وهذه ليست ابدا دعوة للتساهل طالما اننا جبلنا على الخطأ ولكنه إقرار بواقع واعتراف بطبيعة التركيبة البشرية فالخطأ جزء من الانسان

والخطأ جزء من أى تجربة، ومن لا يخطئ لا يتعلم، ومن لا يتعلم لا ينضج.

والخطأ ليس نهاية الطريق، بل بداية طريق جديد… شرطه أن تكون صادقًا في التوبة، فإن الله لا يردك إلى الخلف، بل يدفعك إلى الأمام، ويجعل من خطئك جسرًا إلى الحكمة."

حتى أنه قال ابن القيم في مدارج السالكين أن الذنب قد يكون أنفع للعبد إذا اقترنت به التوبة، من كثير من الطاعات, وهذا معنى قول بعض السلف: قد يعمل العبد الذنب فيدخل به الجنة, ويعمل الطاعة فيدخل بها النار، قالوا: وكيف ذلك؟ قال: يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه، إن قام، وإن قعد، وإن مشى ذكر ذنبه، فيحدث له انكسارًا، وتوبة، واستغفارًا، وندمًا، فيكون ذلك سبب نجاته, ويعمل الحسنة، فلا تزال نصب عينيه، إن قام, وإن قعد، وإن مشى، كلما ذكرها أورثته عجبًا وكبرًا ومنة, فتكون سبب هلاكه كما قال المناوي في فيض القدير عن ابن عطاء الله رب معصية أورثت ذلًا وافتقارًا، خير من طاعة أورثت عزًا واستكبارًا

وفي حياتنا، كثيرًا ما نرتكب أخطاء ناتجة عن اندفاع، جهل، أو حتى نية طيبة بسوء تقدير.

لكن الفرق بين من يُدفن في خطئه، ومن يُبعث منه، هو الصدق في التوبة. الله لا يصطفي المعصومين فقط، بل يصطفي من مرّ بالنار وخرج منها نقيًا.

فاللهم اعصمنا من النار وارزقنا توبه صادقة ولا تجعلنا عونا للشيطان على المخطئين.
تعليقات
أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549 أ/ مدحت قاعود المحامى بالنقض والإدارية والدستورية بطنطا ضابط بالنيابات العسكرية سابقا عضو جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء عضو مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومى للمرأة جنايات مدنى شرعى عسكرى إدارى سياسى واتس / 01094076071 – ت/01149484549
إعلان هام للسادة المحامين فقط يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية الهامة وكتابة المذكرات التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة - للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549— 01225848138 إعلان هام للسادة المحامين فقط يعلن أ / مدحت قاعود المحامى بالنقض عن دعمه الكامل للسادة المحامين بكتابه كافه عرائض الدعاوى ومذكرات النقض في القضايا الهامة وابداء الحلول القانونية أوالحلول ذات الطابع الخاص والترافع في القضايا الجنائية الهامة وكتابة المذكرات التعامل اون لاين فقط عدا الحضور للمرافعة - للتواصل واتس 01094076071 او ت / 01149484549— 01225848138